الخميس, 09 نوفمبر, 2006
الاربعاء, 01 نوفمبر, 2006
وصلتني رسالة من امي ...تقول في مقدمتها...
ولدي العزيز و قرة عيني تحية طيبة ابعتها لك من قلب ام قد اضناها الحنين لرؤية ولدها و التحدث معه و الجلوس معه و الاكل معه و ان اضمك الى صدري ...انني و الله من كثرة اشتياقي لك كلما رايت شابا في الطريق احس انني اراك و خاصة اذا كان يشبهك ...انني و الله ادعوا لك كلما استيقظت من نومي و في الليل و في كل صلاة بان يوفقك الله في غربتك و ان يحميك و ان يبعد عنك الحرام و ادعو لك ان يهديك الى طاعته لانها كنز الانسان في هذه الدنيا فارجو من الله ان تكون عند حسن ظني بك و ان لا تترك الصلاة و اوصيك يا ولدي و يا قرة عيني بان تكون مع اخوك يدا واحدة ان تكونوا اخوة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى ...
انني اكتب هذه الرسالة و دموعي تنهال على كل كلمة اكتبها ...و لكن لا باس فلا بد لليل ان يذهب و لا بد للنهار ان يشرق بصورتكم انت و اخاك قريبا ...انني انتظر بكل شوق يا ولدي ...فليحميك الله و ليوفقك و يحفظك لي....اما عن اخبار البيت و .....
هذه كانت بداية رسالة امي...تسائلت بعد ان انهيتها...ماذا ساكتب و ماذا سارد على كلمات كتبت بدم القلب الملهوف ذاك القلب الذي يملئه الحنين و الشوق ...ذاك القلب الذي نعيش و نستمد طاقتنا و نشاطنا من حنانه و نقاوم غربتنا به و من اجله ....
اقف عاجزا امام تلك الكلمات ...لم استطع ان اكتب كلمة واحدة ...
ربما الدموع سبيلي لتفريغ تلك الشحنة من الحنين و الشجن و الحب و الشوق ...لم استطع سوا البكاء
افديكي يا امي بروحي و عمري و كل ما املك و اقبل قدميك لابقى مرفوع الجبين ....فليحفظك الله لي و ليطل بعمرك...
ليس عندي ما اضيف فقد امتلات العين بدموع القلب المشتاق
الاربعاء, 01 نوفمبر, 2006
<<الصفحة الرئيسية












