حلم المستقبـــل

مدونة الأطفال المعوقين

للعيد فرحة فلا تقتلوها!

 

 

                للعيد فرحة فلا تقتلوها
 

 للعيد فرحة، فرحة بفضل الله ورحمته، وكريم إنعامه، ووافر

 عطائه، فرحة بالهداية يوم ضلت فئات من البشر عن صراط

الله المستقيم، يجمع العيدُ المسلم بإخوانه المسلمين، فيحس

 بعمق انتمائه لهذه الأمة ولهذا الدين، فيفرح بفضل الله الذي

هداه يوم ضل غيره "وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ".

       

أي نعمة أعظم، وأي منٍّ أمنُّ وأفضل من أن الله هدانا للإسلام فلم

 يجعلنا مشركين نجثو عند أصنام، ولا يهود نغدو إلى بيعة،

ولا نصارى نروح إلى كنيسة، وإنما اجتبانا على ملة أبينا

 إبراهيم ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم "هُوَ اجْتَبَاكُمْ

وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ

 سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ".

   

وللعيد فرحة ببلوغ شهر رمضان يوم تصرّمت أعمارٌ عن بلوغه،

 وفرحٌ بتوفيق الله وعونه على ما يسر من طاعته، فقد كانت

تلك الأيام الغر والليالي الزُّهْر متنـزل الرحمات والنفحات،

اصطفت فيها جموع المسلمين في سبْحٍ طويل تُقطعُ الليل تسبيحا

 وقرآنا، فكم تلجلجت الدعوات في الحناجر، وترقرقت الدموع

 في المحاجر، وشفت النفوس ورقت حتى كأنما يعرج بها إلى السماء

تعيش مع الملائكة، وتنظر إلى الجنة والنار رأي عين، في نعمة

ونعيم لا يعرف مذاقها إلا من ذاقها. فحُقَّ لتلك النفوس أن تفرح

 بعد بنعمة الله بهذا الفيض الإيماني الغامر.

  

وللعيد فرحة بإكمال العدة واستيفاء الشهر،

 وبلوغ يوم الفطر بعد إتمام شهر الصوم، فلله الحمد على

 ما وهب وأعطى، وامتن وأكرم، ولله الحمد على فضله العميم

ورحمته الواسعة "قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا

 هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ"

  
 
              







أضف تعليقا

nabila من مصر
25 اكتوبر, 2006 01:47 م
محمد الغالي / يسعدني ياعزيزي أن أكون أول الزائرين .. ومرة أخري عيد سعيد وعمر مديد ومزيد من الخير والسعادة .. ولقربك من روحي أعود إليك سريعاً حتى أقرأ ما تخطه يدك .. فأنا أخب فلبك العامر بالإيمان.. وكل ما تكتبه فأنا أحبه لأنك صاحب قلب رقيق
لك منى كل التحية والحب
alanfokt من المغرب
25 اكتوبر, 2006 02:32 م
أمي الغالية نبيلة اكتمال سعادتي وبهجتي يصل الى دوروته حين أجد كلماتك الرقيقة كلماتك التي تجعلني لعنفوانكِ ينبغي أن أنحني ولجمال تعليقك أكتب الشعر ولمحبتكِ أخترع أبجدية جديدة ولحنانك أعيد اكتشاف الدموع . وتعاليقك الجميلة تعيد الي يومي المسروق , وشمسي الضائعة , وإيقاع الحنين في كلماتك يرتب نبضات قلبي , وتعيد رنينها , كطفل يرى المطر أول مرّة . دمتي امي الحنونة بالف خير ...

ابنك محمــــــــــــــــــــد