الجمعة, 09 فبراير, 2007
الثلاثاء, 16 يناير, 2007
في الاول كانت تحية ..تحية خلقت تحية ...فخلقت ابتسامة .........فخلقت الحب....فجعلت قلبي يتعدب.....فقرر اين يقاوم ..فقاوم ....احسن انه يقاوم لشي وحده مع انه شيئ يشترك فيه اتنان .......وبدون اتنان لن ينجح.......رفض هده المعادلة.......رفض حتى ممجرد السماع لها......عاش على امل ....امل ان لايستيقظ من عالم صنعه لنفسه بنفسه....حاول ان يشرك معه شريكه...ابى واستحكم عقله...فكر ففكر فقرر الا يبوح عن مايشعر به.......فضل الالغاز والاشارات....فضل ان يعيش بين لا ونعم...........اراد ان يختبئ وراء كل واحدة منهما دون الاستغناء عن الاخرى.......جعلها سندا لموقفه واوراق يستعملها اينما احتاج اليها.......نعم ...ولا....لكن قلبي اراد ان يعدب نفسه بنفسه ..فاختار نعم أحبك ..احبك لما اخجل منها .....اليست حقيقة ....بلى بلى انها الحقيقة....لكنها مرة ..قاسية ....قاسية ....صعبة....لكن هو من اختار وبمحض ارادته ....اختار لعدابه ان يكون بين المسافات ....اختار ان يعيش بعيدا عن من يحبه........لايعتبر الوصول الى محبوبته مستحيلا فقط صعبا.....اختار من دون الناس شخصا .....بدون مجاملة ..يستحق....لم يندم انه احبه لكنه .....يقاسي ...ويقاسي...وسأحاسبه الان على فعلته....لأني قد امهلته كتيرا ....واعطيته الكتير من الفرص....
قف ايها القلب ....كيف لك ان تكون السبب في تعديب اناس دنبهم انهم يعيشون معك في نفس المكان (الجسم)..
القلب : يكون قصدي اسعادكم جميعا فلا اعرف كيف لا اشعر الا وانا ااسقط في براتن الحزن ...وللدكر فانا اشد من يتعدب..
أيها القلب ....كتيرا ماسببت للعديد ... السعادة والبؤس في نفس الوقت...
القلب انما الاعمال بالنيات.
هدا شأنك انت الاول والاخير المسؤل ...وبين طياتك يختبئ ماتسميه الحب....فأي حب هدا الدي جعلتنا نتعدب جميعا لأجله وانت اعتمدت فيه من الكلام وقياس احاسيس الغير ولم تسمع موافقته.
أيها القلب مابالك..مابك من تظن نفسك....من انت حتى يفارق النوم جفوني بسببك.
القلب : هي تحبني لكنها لاتستطيع ان تبوح....
بل لن تبوح وحتى ان باحت ماقولك في المسافاات بينكم ....
القلب : الدنيا ارزاق..
ومابالك لاتنتظر رزقك ..
القلب : مستحييا ..وكله امل في ان هناك من يفهمه...وكله ارهاق بما قضاه في يوم من الارهاق ...
هههههه انت مرهق ...الان فقط احسست بالارهاق وقد تحسن بمعنى الراحة حين كانت طياتك لاتحمل ولا تتجرأ حتى على ضم أحد....الظاهر انك تجاوزت حدودك وبدأ الجميع يشتكي منك ...وبموافقة الجميع سنحكم عليك ...
الحكم :
1/ في هده الليلة لن تنام وحتى ان ادى دلك الى اسكاتك الى الابد ...رغم ان العديد متعلق بكونك حيا ام ميتا ..لكن بعد ماعانوه معك في مسيرتك الضائعة لم يبقى هناك شيئ مما سيتحسرون عليه...فاصمد او ارحنا...لك الاختيار.
2/ ان مرت الليلة بسلام فانسى الحب ولاتدكره لأحد لانه لا احد سيسمعك وقد تعدب هده المرة لوحدك..
3/.....(الحبيبة) .....حبيبتي.....أحبكي....كلها كلمات انسها....واحب كما تشاء لكن الا مادكرناه...
نصيحة :
لاتتسرع فها انت ترى ماحصده تسرعك الجميع نيام الا انت .....وستبقى مادمت اخطأت ....قلبي العزيز ما اردت لك هدا لكن ....لكن...انت من سبب فيه والاغلبية تصوت ضدك...
الخميس, 04 يناير, 2007
مع لحظات الغروب
ونسمة من نسمات الهبوب
يهبط الظلام
ويحل السكون على الأنام
وكأن الموت يسكن الكون !!
ويقتل حلمنا الوردي
ويجعله شاحب اللون
وتُقبل الذكريات
يستجلبها الليل من غياهب الظلمات
في كل ليلة أحاول النسيان
ولكن كيف أنسى صورة ذلك الإنسان ؟؟
كلماتها ... حركاتها ... سكناتها ... تهز كياني
وشوقي إليها لطالما أبكاني
أين أنتِ وأين عذب حديثكِ ؟؟
في كل حين يلازمني طيفكِ
يعيد إلى ذهني ذكرى من الماضي
ذكرى غريبة
لا أعلم من فينا المجرم
ومن هو القاضي ؟؟!!
قلبي حزين هدا ماأتدكره

الخميس, 09 نوفمبر, 2006
الاربعاء, 01 نوفمبر, 2006
وصلتني رسالة من امي ...تقول في مقدمتها...
ولدي العزيز و قرة عيني تحية طيبة ابعتها لك من قلب ام قد اضناها الحنين لرؤية ولدها و التحدث معه و الجلوس معه و الاكل معه و ان اضمك الى صدري ...انني و الله من كثرة اشتياقي لك كلما رايت شابا في الطريق احس انني اراك و خاصة اذا كان يشبهك ...انني و الله ادعوا لك كلما استيقظت من نومي و في الليل و في كل صلاة بان يوفقك الله في غربتك و ان يحميك و ان يبعد عنك الحرام و ادعو لك ان يهديك الى طاعته لانها كنز الانسان في هذه الدنيا فارجو من الله ان تكون عند حسن ظني بك و ان لا تترك الصلاة و اوصيك يا ولدي و يا قرة عيني بان تكون مع اخوك يدا واحدة ان تكونوا اخوة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى ...
انني اكتب هذه الرسالة و دموعي تنهال على كل كلمة اكتبها ...و لكن لا باس فلا بد لليل ان يذهب و لا بد للنهار ان يشرق بصورتكم انت و اخاك قريبا ...انني انتظر بكل شوق يا ولدي ...فليحميك الله و ليوفقك و يحفظك لي....اما عن اخبار البيت و .....
هذه كانت بداية رسالة امي...تسائلت بعد ان انهيتها...ماذا ساكتب و ماذا سارد على كلمات كتبت بدم القلب الملهوف ذاك القلب الذي يملئه الحنين و الشوق ...ذاك القلب الذي نعيش و نستمد طاقتنا و نشاطنا من حنانه و نقاوم غربتنا به و من اجله ....
اقف عاجزا امام تلك الكلمات ...لم استطع ان اكتب كلمة واحدة ...
ربما الدموع سبيلي لتفريغ تلك الشحنة من الحنين و الشجن و الحب و الشوق ...لم استطع سوا البكاء
افديكي يا امي بروحي و عمري و كل ما املك و اقبل قدميك لابقى مرفوع الجبين ....فليحفظك الله لي و ليطل بعمرك...
ليس عندي ما اضيف فقد امتلات العين بدموع القلب المشتاق
الاربعاء, 01 نوفمبر, 2006
الخميس, 26 اكتوبر, 2006
الاربعاء, 25 اكتوبر, 2006







إنّ العيون التي في طرفها حَوَرٌ
يصرعن ذا اللّبّ حتى لا حراك به
وهن أضعفُ خلق اللّه إنساناً

لا تعذُلِ المشتاق في أشواقه
إنّ القتيل مُضرّج بدموعه

الثلاثاء, 24 اكتوبر, 2006

للعيد فرحة، فرحة بفضل الله ورحمته، وكريم إنعامه، ووافر
عطائه، فرحة بالهداية يوم ضلت فئات من البشر عن صراط
الله المستقيم، يجمع العيدُ المسلم بإخوانه المسلمين، فيحس
بعمق انتمائه لهذه الأمة ولهذا الدين، فيفرح بفضل الله الذي
هداه يوم ضل غيره "وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ".
أي نعمة أعظم، وأي منٍّ أمنُّ وأفضل من أن الله هدانا للإسلام فلم
يجعلنا مشركين نجثو عند أصنام، ولا يهود نغدو إلى بيعة،
ولا نصارى نروح إلى كنيسة، وإنما اجتبانا على ملة أبينا
إبراهيم ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم "هُوَ اجْتَبَاكُمْ
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ
سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ".
وللعيد فرحة ببلوغ شهر رمضان يوم تصرّمت أعمارٌ عن بلوغه،
وفرحٌ بتوفيق الله وعونه على ما يسر من طاعته، فقد كانت
تلك الأيام الغر والليالي الزُّهْر متنـزل الرحمات والنفحات،
اصطفت فيها جموع المسلمين في سبْحٍ طويل تُقطعُ الليل تسبيحا
وقرآنا، فكم تلجلجت الدعوات في الحناجر، وترقرقت الدموع
في المحاجر، وشفت النفوس ورقت حتى كأنما يعرج بها إلى السماء
تعيش مع الملائكة، وتنظر إلى الجنة والنار رأي عين، في نعمة
ونعيم لا يعرف مذاقها إلا من ذاقها. فحُقَّ لتلك النفوس أن تفرح
بعد بنعمة الله بهذا الفيض الإيماني الغامر.
وللعيد فرحة بإكمال العدة واستيفاء الشهر،
وبلوغ يوم الفطر بعد إتمام شهر الصوم، فلله الحمد على
ما وهب وأعطى، وامتن وأكرم، ولله الحمد على فضله العميم
ورحمته الواسعة "قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ"





















